منتدى سيد لحبيب للاحباء في الله
عزيزي / عزيزتي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اذا لم تكن مسجل عندنا فعليك بضغط على تسجيل لتضع لنا مشاركاتك واذا كنت عضو عندنا فعليك بضغط على دخول لترينا مشركاتك
وشكرا ....



منتدى سيد لحبيب للاحباء في الله

اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأدمان دراسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لحبيب مولاي ادريس

avatar

عدد الرسائل : 214
العمر : 21
الموقع : http://www.sidlahbib.ahlamontada.com
السٌّمعَة : 0
نقاط : 557
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: الأدمان دراسة   الخميس 21 يناير 2010 - 19:48

في دراسةٍ لمعاني الإدمان ودلالاته من منظور إكلينيكي، تم التوصُّل إلي ترجمةٍ مبدئية لما تعنيه هذه الظاهرة من خلال انتشارها بهذا التواتر، ومقاومتها لكل أنواع العلاج:
1- الإدمان والبحث عن المعنى:
في الوقت الذي يبدو فيه المدمن "هارباً من..." نتبيَّن أنه "هارب إلى..."، بما يعني أنه في حاجة إلى "معنى". من واقع استجابة المدمن الأولية للعلاج ومع حسابات البدايات والمآل، فبالتتبع، لاحظنا أن المدمن يتجه نحو نوع من التماسك من خلال تعتيمه لمستوى سائد من الوعي، ألماً في تفجيره لمستوى آخر، يعد - ولا يفي - بمعنى أكثر شمولاً وأدق توجُّهاً.
2- الإدمان والافتقار إلى الفكرة المحورية:
يعلن المدمن افتقاره إلى فكرةٍ محورية غائبة. ومع أن هذه القضية ليست خاصة بالمدمن وحده، بل يمكن اعتبارها سمة سائدة للحياة المعاصرة، إلاّ أن المدمن يكاد يدرك ذلك فيرفضه، ويهم لمواجهته فتبوء محاولته بالفشل، فيرتد أكثر تناثراً وبعداً عن الفكرة الغائبة المحورية. فهو بلجوئه إلى المخدّر (كتحريك كيميائي مفتعل) يكاد يقترب من بعضه البعض، بل ومن الآخر والمجموع. لكن سرعان ما يفقد التوجُّه المحوري نظراً لعجزه الشديد والواضح من المثابرة، ونتيجة لطبيعة التصنُّع والافتعال في محاولة لم يتوفر لها الدافع الطبيعي، والغاية الضامة. فالمدمن يعلن الافتقار إلى الفكرة المحورية، وفي نفس الوقت يهم بتعويض ذلك، إلا أنه يقع في اتباع أسلوب كيميائي متعجِّل سرعان ما يقوّض تلك الفكرة المحورية من البداية.
3- الإدمان ووهم البحث عن منابع الكشف والإبداع:
يلوِّح الإدمان بإبداع يعد بالكشف، لكن ذلك سرعان ما يقود الفرد إلى التورط. فمن خلال الافتقار إلى المعنى والبدايات المتجهة إلى الفكرة المحورية، يبدو للمدمن في مساحةٍ ما من وعي غائر أنه "باللعب الكيميائي". في مساحات الوعي المتبادلة، يمكن إجراء محاولة إعادة تنظيم الذات على مستوى أعلى (إبداع)، إلا أن هذا في أغلب الأحيان يتكشف عن وعي كاذب.
4 - الإدمان طريق لإخماد الحاجة إلى الآخر:
يهدف الإدمان إلى إخماد الحاجة إلى الآخر (بقدر ما تذل وتكلف). فبرغم دفء مظاهر التواصل الملحوظ بين أفراد فئات المدمنين، نتبيّن قصر عمر هذه المشاعر وعدم جدواها في النهاية، اللهم إلاّ في تسهيل التقمُّص والاعتماد على منطق جماعي يبرّر اختيار هذا الحل (الإدمان) على مستوى ما من مستويات الشعور. فالحاجة إلى الآخر عند المدمن تتحرك في إلحاح (ربما أكثر من الشخص العادي)، وتعلن شروطها الواقعية التي لا يتحمَّلها المدمن، فيلجأ إلى هذا "التسهيل الكيميائي" تغافلاً عن الشروط من ناحية، وتسهيلاً للاندفاعية نحو الآخر من ناحية أخرى، لكن ذلك كله أو أغلبه سرعان ما ينكشف خواؤه باختبار الواقع، وتحديات المثابرة وهو بذلك يحقق انتماءاً سهلاً سريعاً، لكنه سطحي عابر.
الادمان مشكلة
تُعتبر مشكلة الإدمان مشكلة عالمية ذات جوانب متعددة، ولا تنجو من ذلك أية دولة سواء كانت متقدمة أو نامية. وبالرغم من الجهود المحلية والعالمية التي تُبذل في مواجهة هذه المشكلة ضمن الاهتمام العام بالصحة الفردية والمجتمع، فإن مشكلة الإدمان في تفاقم مستمر حتى بلغ عدد المدمنين - كما ورد في بيان لهيئة الصحة (1990) حوالي 162 مليوناً في كافة أنحاء المعمورة.
وفيما يلي بعض تفصيل ذلك كأمثلة.
فقد بدأ انتشار الكوكايين في التصاعد بشكل جامح، وبخاصة في الأمريكتين وأوربا حتى وصل الرقم المرصود إلى اثنى عشر ونصف مليون حالة.
وكذا تصاعد استعمال المنشطات وخاصة الأمفيتامينات في كل العالم حتى وصل في ستة أقطار (هي شيلي وأندونيسيا واليابان والمكسيك وإسبانيا والولايات المتحدة) بما يربو على ثمانية ونصف مليون حالة.
أما الحشيش فقد ظل أكثر المواد استعمالاً عبر العالم، إذ تقدّر حالات متعاطيه بـ 32.83 مليون شخصاً يقيم معظمهم في كندا وإسبانيا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى العديد من الأقطار الأخرى.
أما المهدئات والمسكنات التي تستعمل عادة بالإضافة إلى الكحول ومواد أخرى، فقد وصل عدد الذين يلجأون إليها إلى 21.54 مليون حالة.
وبالنسبة لحالات التدخين، فإن نسبته بين البالغين وصلت إلى 7.1 % ما بين 1970 – 1985 . وقد انخفضت في عدد من البلاد الصناعية المتقدمة مؤخراً فبلغت نسبة التدخين في الولايات المتحدة 9% وهي النسبة في كندا، ثم 6% في استراليا، 25 % في المملكة المتحدة. وعلى النقيض من ذلك زادت نسبة التدخين في البلاد النامية فوصلت في أفريقيا مثلاً إلى 42 %، وفي أمريكا اللاتينية إلى 24 % وفي أسيا إلى 22%.
شخصية المدمن وسيكولوچية الإدمان
تُعتبر مشكلة سوء استخدام العقاقير من أخطر المشكلات التي تواجه العالم بصفة عامة والمجتمعات النامية، ومنها مصر بصفةٍ خاصة. وعلى الرغم من التشريعات التي تصدر للحدّ من انتشار هذه الظاهرة، إلا أنها مازالت قائمة وتشغل اهتمام الكثير من الهيئات سواء المحلية أو العالمية والعديد من الباحثين للتصدي لها.
ولكن ما هو السبب الذي يدفع شخصاً ما نحو الإدمان؟!!
هل هو حب للمخاطرة؟ هل هي جاذبية الممنوع؟
هل هو تحدّي السلطة؟ هل هي قوة الحاجات الذاتية المدمرة؟
هل هي الرغبة في الانتماء لجماعات معينة؟ هل هو الحرمان؟
هل هي محاولة لإثبات الوجود؟
أو هل هي هروب من إحساس الفرد بأنه وحيد في مجتمع عدائي؟
هل هو الترف والرفاهية الزائدة؟
هل هذه الأسباب حقيقية أم وهمية، سؤال يطرح نفسه؟
ومن هنا تبرز أهمية دراسة شخصية المدمن وسيكولوچية الإدمان لإلقاء الضوء عليها:
1- إن المدمن ليس إنساناً شريراً بل إنسان مريض.. وهنا تبرز الدعوة إلى التعاطف مع المدمن وليس إدانته وتجريمه.
2- إن العلاج ليس هو مجرد سحب العقار من الجسم، بل إعادة بناء شخصية المدمن.
3- إن الجانب الوقائي يتفوَّق ويتعالى بشدة على الجانب العلاجي.
4- إن الإدمان والمدمنين لمسئولية مشتركة بين فئات كثيرة.
وهناك أربعة أنواع من الأفراد يمكنهم الدخول في دائرة الإدمان:
النوع الأول: الذين يدخلون دائرة الإدمان -خطأ- نتيجة لظروفٍ طارئة.
النوع الثاني: الأشخاص ذو الشخصيات المضطربة أساساً قبل الإدمان.
النوع الثالث: الأشخاص الذين يعانون من أمراض عصبية أو ذهنية.
النوع الرابع: الأشخاص الذين لهم بعض السمات الشخصية المهيَّأة للدخول في الإدمان (لديهم تكوين خاطيء يخلق فيهم ما يُسمى "بالاستعداد للإدمان")


المدمن بين البحث والطب النفسي
ماذا يقول الباحثون النفسيون في أسباب الإدمان؟!
هارمس: الاكتئاب هو العامل الأساسي للإدمان سواء عند الخبرة الأولى، أم عند العودة إليه بعد الانقطاع.
سميث: لدى المدمن اكتئاب مزمن من قبل استخدام المخدر، مصحوب بعدم القدرة على إرجاء الإشباع، وعدم النضج وعدم القدرة على تحمّل الضغوط.
كولمان: يقسِّم المدمنين إلى ثلاثة أنواع:
النوع الأول: وهو ينقسم إلى قسمين:
1- المرضى الذين تحوّلوا إلى مدمنين:
- يرتبط الإدمان لديهم بالتخلّص من الألم
- يتسمون بعدم النضج وعدم تحمّل الإحباط والهروب من الواقع.
2- الأطباء: وهؤلاء يتسمون بالقلق والاكتئاب الناتج عن الضغوط البيئية والرغبة في الهروب من الواقع وعدم الرضا الانفعالي.
أفراد الفئة الأولى عادة ما يقلعون عن إدمانهم في حالة انتهاء الواقع السيئ غير المرغوب الذي يحيط بهم.
النوع الثاني: وهو الإدمان المرتبط باضطرابات الشخصية أو بالمرض النفسي. فالمدمنون -هنا- يتسمون بأن لهم خصائص سيكوباتية (الاكتئاب -التوتر- عدم الشعور بالأمان- الشعور بعدم الكفاءة- الفشل في إقامة علاقات مع الآخرين). وجود عصابيين أو ذهانيين في هذه الفئة يكاد يكون نادراً، والمهم أن الذي يرتبط بالإدمان هو السمات السيكوباتية. وقد تنشأ الخصائص السيكوباتية نتيجة للتعاطي الطويل... فالعلاقات بين الإدمان وهذه الخصائص هي علاقة تبادلية.
النوع الثالث: وهو الإدمان المتصل بالعوامل الاجتماعية والثقافية وهذه العوامل تحدّد أكثر نوع العقار المتعاطى.
ورمسر: يؤكد أن المدمنين ينتمون إلى جميع التصنيفات النفسية (نفسية وعصابيون وذهانيون) وهم يكونون عادة مزعجين وغير راضين عن أنفسهم أو عن المجتمع، دائمي الاكتئاب والتقلّب، ذوي ضمير غير متسق، ويتسم بعضهم بخشونة الطباع والجمود، بينما يتسم البعض الآخر بالاستكانة والقابلية للإغراء، ويكون مستوى الأمانة لديهم ضئيل جداً ومعظمهم قد ارتكب الجرائم من قبل التعاطي.
كولب: يؤكد في دراسته أنه لا توجد علاقة بين ارتكاب الجرائم والإدمان، أي أنه لا يمكن القول بأن الإدمان من الممرات المؤدية إلى ارتكاب الجرائم. فانتشار الجرائم بين المدمنين لا يختلف عن انتشارها بين غير المدمنين. ويؤكد أيضاً أن الأحداث المدمنين يعانون من اضطرابات متأصلة في الشخصية؛ فهم لا يستطيعون تكوين علاقات مستمرة طويلة وقوية مع أقرانهم أو مع الراشدين، ولديهم صعوبة في أدائهم لدورهم الذكري أو الأنثوي ويغمرهم الاكتئاب العام والإحساس بعدم النفع وتوّقع الفشل، ومن السهل وقوعهم في الإحباط والقلق، ولديهم تناقض وجداني واضح تجاه الأم.
ويدر وكابلان: الإدمان الذي يعتقد أنه يحدث نتيجة لمرض الأنا، يؤدي إلى نكوص الأنا من خلال سعي شعوري أو لا شعوري. فالهدف الرئيسي للإدمان هو استحضار خفض فارماكولوجي للضغوط التي لا يستطيعون التعامل معها بمجهوداتهم السيكولوچية. والعقاقير المختلفة تنتج حالات من النكوص مختلفة تماثل أوجهاً محدّدة من أوجه النمو المبكرة. ويرسو المدمن برغباته وميوله إلى حل نكوصي معيّن لصراعاته توصله إليها فارماكولوچية العقار. إذن، العقار يقدّم حالة النكوص، بينما يقدم المدمن - نفسه- الميول النكوصية. فالمدمن إذن فرد يعاني من تفكك نكوصي حقيقي وبنيان خاطيء في طفولته المبكرة، وهذا مِن قبل أن يفكّر في تعاطي المخدرات.
كريستال وراسكين: يؤكدان على أن علة استخدام العقاقير تقع في البنيان السيكولوچي ووظيفة الكائن الحي، أكثر مما تقع في الآثار الفارماكولوچية للعقار. فالعقار، إنما هو محاولة لمساعدة الذات غير المتوافقة على التوافق. والإدمان - من هذه الوجهة - نوع من التكيّف، وقد يكون الميكانزم التكيّفي الوحيد لمشكلات الفرد المُتاح أمامه في هذه اللحظة.
كرول: المدمنون ذو شخصيات سلبية وهم اتكاليون، وأقل اعتباراً لذواتهم، وتاريخهم التحصيلي سيء إذا ما قورنوا بأترابهم، وآبائهم بعيدون عنهم وسلبيون ومنهمكون في أعمالهم، كما أن أمهاتهم تتصفن بالحماية الزائدة، كما تفتقر أسرهم إلى الدفء وعدم وجود نمط ذكري للتشخص والتوحُّد.
نظرة الطب النفسي للمدمن:
شيان: يؤكد وجود اضطرابات سيكاتيرية أولية سابقة على تعاطي العقار وهذه تساعد على قيام الفرد بالإدمان.
جيراد: المدمنون أفراد مضطربون ويحتاجون للمساعدة في حل مشكلاتهم، سواء أخذوا العقار أم لا. وتصوّرهم لذواتهم هو تصوّر غير واقعي ولا يستطيعون تحقيقه إلاّ من خلال المخدر والاستخدام المتكرّر له.
ولكر: يشير إلى أن الدور الذي تقوم به المخدرات يقوم على إشباع الحاجات الأولية للكائن الحي وهي الجوع والحاجات الجنسية والعدوان وإزالة القلق والألم. وعندما يقول المدمن إنه "سوي" بالمخدرات "فإنه فعلاً كذلك؛ إذ أنه يشعر بالرضى الجنسي والإشباع الغذائي والخلو من القلق والألم وعدم وجود نزعات للعدوان.
رادو: يفرض أن الاستهداف للإدمان يُعزى تخميناً إلى وجود استعدادات ذات أصول جينية (وراثية)، تجعل الذات فيما بعد تشعر بأن لها اقتداراً وقوة أولية أكثر من الغالبية العظمى من بقية أفراد المجتمع... فالمخدر يُظهر استجابة الشعور بالعظمة.
هوفمان: المدمنون لديهم انخفاض شديد في تقديرهم لذواتهم... وهم بدون المخدر يعانون من الاكتئاب الشديد الذي لا ينتهي إلا بالزهو الفارماكولوجي. وعلى سبيل المثال - الهيروين - الذي يعطي الحل المثالي لمشكلة المدمن، فهو يساعد على تهبيط العدوان وزيادة احترام الذات والشعور بالنشوة الشديدة.
رازور: يتكلّم على أن اعتبار الذات منخفض لدى المدمنين. والإدمان قد يكون وسيلة لتصريف العدوان سواء كان هذا العدوان موجهاً نحو الذات أم نحو الموضوع (الآخر) أم نحو المجتمع. وتكون الاضطرابات المشتركة الشائعة بينهم هي المزاج المبتئس والاضطرابات الجنسية والاضطربات في العلاقات الجنسية.
كولب: وهو يميز بين نوعين من الإدمان:
الإدمان الأولي: ويرجع إلى بعض نواحي القصور في الشخصية (له قيمة توافقية)، وأغلب المدمنون في هذه المجموعة من الشخصيات غير الكفء. وينتمي إليهم معظم المدمنين ويتسمون بالسلبية وعدم القدرة على تأجيل الإشباع وعدم تحمل المسئولية. كما أنهم ذوو قصور دافعي وتحمّل ضئيل للإحباط والقلق وعدم القدرة على التركيز وقلة الاهتمامات النرجسية والارتباط الشديد بالأم ووجود اتجاهات انسحابية من المجتمع. وعادةً ما يظهر الخلل في الشخصية في فترة الطفولة المبكرة والوُسطى وقبل المراهقة، مما يساعد هذا على الحماية الزائدة والسيطرة المفرطة من الوالدين.
الإدمان كعرض: وهو - هنا- من أعراض اضطرابات السلوك (إدمان رجعي - ليس له قيمة توافقية) أي أنه ظاهرة تمت لدى أفراد عاديين تأثروا بمعايير جماعات أتراب منحرفة.
جاف: يقول إن المدمنين يقعون في مختلف الشخصيات الإكلينيكية، لذا يجب وضع التصنيف على أساس:
1- الشخصية الإدمانية
2- الشخصية الكحولية
هاتان الشخصيتان لهما سمات متشابهة مثل: الفصامية والاكتئابية والعدائية وعدم النضج الجنسي. والفارق بينهما يقع في كيفية التعامل مع المشكلات.
مدمنو المخدرات: يتعاملون سلبياً مع المشكلات، وذلك بالتحاشي بدلاً من العدوان؛ أي أنهم يمحون الدوافع، وعلى هذا فهم أكثر انسحاباً من المجتمع.
مدمنو الكحوليات: يتسمون بالتعامل الخارجي؛ حيث أن تعاطي الكحوليات يقلّل من التكيّف، فيبدون أكثر عدوانية.
وكر ورازور: يؤكدان أن مصدر القلق لمدمن المخدرات هو الألم والجنس والتعبير عن العدوان، والأفيونات بالذات تقمع مصادر القلق وتجعل المدمن متوافقاً سلبياً مع مؤثراته الداخلية.
سيكولوجية المُدمِن
تتميّز سيكولوچية المدمن بسماتٍ أبرزها:
1- ضعف "أنا" المدمن أو ذاته:
ومن ثم فليس له القدرة على مواجهة مشاعر الإحباط والألم، فهو يريد كل شيء سهل ومتاح أمامه دون أي اعتبار للواقع ومتطلباته. وهو أيضاً يفتقر إلى الحزم والحسم وبُعد النظر ولا يقوى على تأجيل رغباته ويسعى لإشباع غرائزه فوراً. وهو عموماً يشعر بالعجز عن مواجهة مشكلاته والوقوف أمامها ومحاولة حلها.
2- النرجسية:
المدمن هو شخص نرجسي يحب ذاته ويعشقها، ومن ثم تتسم علاقاته بالآخرين بالاضطراب؛ لأن الحب بالنسبة للنرجسي ليس حباً حقيقياً. فالآخر بالنسبة له ليس آخر حقيقي، له كيانه القائم بذاته، وإنما هو مجرد أداة يحب نفسه من خلالها. ومن ثم فتفاعله مع الواقع هش لأنه غير قادر على تحقيق صداقات حقة وعلاقات طيبة قوية ومستمرة مع الآخرين . وحالة التخدير لدى المدمن ترده إلى المرحلة الأولى من النمو النرجسي حيث لا تمايز بين الذات والموضوع (أي الأم... فالطفل وثدي الأم كيان واحد) وحيث الحصول على الإشباع الكلي واللذة التامة هو الاعتبار المُطلَق للذات.
3- العجز عن إقامة علاقات مع الآخر:
فهو لا يستطيع إقامة علاقات ثرية مشبعة وثابتة مع الآخرين؛ لما لديه من اتجاهات عدوانية سلبية، ومقاومته لاعتماديته الشديدة على الآخرين واندفاعيته التي لا يستطيع التحكّم فيها بسهولة. ولذا يلجأ للتعاطي لتسهيل قدرته على التواصل مع الآخرين.
4- الميل إلى عقاب الذات وتدميرها:
ويظهر هذا الميل بوضوح لدى المدمنين، ليس فقط في تناولهم المخدر وما ينتج عنه من آثار تصيب الجسم بالتسمّم - ولكنه يظهر أيضاً في إصرارها على تناول العقار لفترات طويلة مهما تبيّن لهم ما فيها من تدهور في أحوالهم الصحية العامة وفقدان لقدراتهم الجنسية وتراكم المزيد من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية حولهم. فالمدمنون إذن مدفوعون قهرياً إلى تدمير ذواتهم بحكم تكوين ميلهم إلى عقاب ذواتهم وتدميرها. ويساعدهم في ذلك "أنا" ضعيف اتخذ من الانسحاب وسيلة للتحاشي، وإحساساً بالعجز والضعف إزاء البيئة التي يعيشون فيها. فهذا التكوين يشير إلى اضطراب في النمو الجنسي لديهم، فالمدمن يتوحد توحداً مرضياً مع الأم ويكره الأب، ولذا فهم يعاقبون أنفسهم خوفاً من اكتشاف الأب لهذا الحب الموجه إلى الأم، أي المدمن قد أعرب عن فشله في اجتياز الموقف الأوديبي (عقدة أوديب) بنجاح مما أدى إلى وجود هذه الميول التدميرية للذات لديهم.
5- اضطراب الحياة النفسية لدى المتعاطي:
نظراً لأن المدمن مثبت - من وجهة نظر التحليل النفسي- على المرحلة الفمية، فهو دائم الرغبة في الأخذ دون أية قدرة على العطاء ودون أي اعتبار للواقع. وتكون النزعات الفمية والجلدية تحت الجلد هي الأولى عنده. فالفم أصبح من جديد هو مصدر الإشباع الوحيد الكامل للمدمن. وإدمانه للعقار يجعله في حالة أقرب إلى السكون فيها إلى الحركة (التواجد داخل الرحم). كذلك المخدّر الذي يحقن به تحت الجلد فهو يشبه الغذاء الذي ينتقل للجنين عن طريق الحبل السري. ولكن ما أن يستشعر الحرمان حتى يبدأ في البحث عن العقار غير مهتم بأي ظروف بيئية محيطة وغير قادرة على أي تعديل لهذا الجوع الذي أصابه. وأيضاً كثير من المدمنين لا يطمئنون على ذواتهم إلا والمخدر معهم، ومن ثم يشعرون بالأمن والطمأنينة، وهذا إشارة أو رمز لما يمثّله المخدر كبديل عن الأم الّي يحقّقه له الإشباع الفمي المضطرب.
6- اضطراب الحياة الجنسية لدى المتعاطي:
كذلك قد يعاني المدمن من اضطراب في كفاءته الجنسية لما يعانيه من ضعف جنسي نتجية الكف الجنسي لديه. لذلك يلجأ لتعاطي المواد المخدرة لكي يرفع الكف الجنسي، وهكذا قد تزدهر كفاءته الجنسية في البداية. ولكن خطوة إثر خطوة تبدأ كفاءته الجنسية في الانخفاض تدريجياً. فلذا يلجأ إلى مسالك هروبية كالابتعاد عن المنزل أغلب الوقت والرجوع متأخراً لمنزله أو هجر الزوجة أو الاعتداء بدنياً عليها، كمحاولة لتأكيد دوره الذكري هروباً من الموقف.
7- شيوع السمات المرضية:
نظراً لاضطراب "أنا" المدمن وضعفها، يتسم المدمن بالانسحاب. فهو يشعر بالعزلة والوحدة، وكثيراً ما تعاوده لذلك مشاعر اكتئابية وانطوائية شديدة ويصبح غير قادر على التواصل مع الآخر ويصبح منقلب فلا توجد لديه سماحة ولا يعد الآخر بالنسبة له موضوع حب وعطاء يسعى إليه.
المُرشد الفعَّال
قد يختار بعض الناس أن يصبحوا مُرشدين للمدمنين - بناءً على بعض الدوافع الخاطئة التي تقود بدورها، إلى أداءٍ وظيفي سيء.
منها:
1- الضيق العاطفي (الوجداني):
يعاني هؤلاء الأشخاص من عقد أو صدمات أو صراعات نفسية غير محلولة.
2- تكيُّف هش:
لأنهم لا يستطيعون أن يحيوا إلاّ من خلال آخرين.
3- الوحدة والعزلة:
يعاني هؤلاء من الوحدة ويبحثون عن الأصدقاء.
4- الرغبة في السيطرة:
يشعرون بالخوف والعقم في حياتهم؛ ولذا يبحثون عن السيطرة على الآخرين (التحكم في آخرين).
5- الاحتياج للحب:
يظنون كنرجسيين أن كل المشكلات تُحل بإظهار الحب والرقة.
6- التمرّد:
أشخاص لديهم غضب غير محلول، ويُظهرونه من خلال تصرفات عملائهم المنحرفة.
كما أن هناك مجموعة أخرى يصبحون مرشدين لأسبابٍ أكثر صحية. وهم هنا يتمتعون ببعض المهارات، مثل:
1- حب الاستطلاع والبحث.
2- ارتياح للحوار، وجود متعة في التبادل اللفظي.
3-القُدرة على إنكار الذات .
قدرة الاستمرار في علاقة وجدانية قريبة -4.
5- الارتياح للقوة: المقدرة على التحكّم في الآخرين، مع الاحتفاظ بدرجة مناسبة من التباعد.
6- القدرة على الضحك: القدرة على رؤية الخاصية الدرامية الكوميدية لأحداث الحياة.
وعموماً فإن فعالية المرشد تعتمد على متغيرات كثيرة تتضمن: الخلفية الثقافية والروحية - التعليم - المهارة - الخبرة والإرشادية. والإرشاد دائماً له تأثيرٌ من نوعٍ ما، إذا لم يكن مفيداً فمن الممكن جداً أن يكون ضاراً.
لذلك، فإن هناك مميزات لابد وأن تتوّفر في كل مُرشد أمين:
أولاً: المميزات الشخصية:
بجانب الدوافع السابقة، توجد عدة مميزات شخصية تحدّد إذا ما كان الشخص مرشداً فعّالاً أم لا. أهمها على الإطلاق كون المرشد "شافياً مجروحاً". فالأشخاص الذين اختبروا الضيق النفسي ونجحوا في حل وتجاوز مشكلاتهم، يستطيعون من خلال تجربتهم الشخصية مع الصراعات النفسية أن يساعدوا عملاءهم بطريقة لم يكونوا يستطيعونها بدون هذه التجربة.
وأيضاً فإن أكثر شخص يمكنه أن يساعد، هو الذي نجح في الوصول إلى نوعٍ من التكامل بين الأجزاء الشخصية والعلمية من شخصيته. وبكلماتٍ أخرى هو الذي استطاع الوصول إلي توازن بين العلاقات البينية والكفاءة التقنية.
ولهذا فيجب أن تتوافر لديه الخصائص الستة التالية:
1- الكفاءة العقلية: يجب أن يكون لديهم معرفة ودراية كاملة بنظريات كثيرة، بجانب الرغبة والقدرة على التعلُّم.
2- الطاقة: إن الإرشاد يسحب الطاقة الوجدانية ويتطلب جهداً جسمانياً. ولهذا فيجب أن يكون لدى المرشدين القدرة على أن يكونوا حيويين في المقابلات.
3- المرونة: المرشدون الفعّالون ليسوا مرتبطين بنظريةٍ واحدة أو بمجموعة تقنيات وطرائق. على العكس يمكنهم تكييف وموائمة ما يفعلونه مع احتياجات عملائهم.
4- المساندة: يساند المرشد العميل في اتخاذ قراراته الخاصة وهو قادرٌ على زرع الأمل والقوة في نفس العميل.
5- النية الحسنة: إن طبيعة النية الحسنة تتضمّن رغبة المرشد في العمل من أجل مصلحة العميل بطريقة بنَّاءة وأخلاقية، تشجِّعه وتؤدي في النهاية إلى استقلال العميل.
6- إدراك الذات: هذه الخاصية تتضمّن معرفة المرشد لذاته (الاتجاهات والأحاسيس تجاه الذات) والقدرة على التعرُّف على العوامل المختلفة التي تؤثّر على الاتجاهات والأحاسيس وكيفية عملها.
إن البيئة التي يعمل فيها المرشد هي أساساً بيئة اجتماعية وتتركّز على حل المشكلات. ولهذا فهي تتطلّب مهارة في العلاقات البينية ومهارة إبداعية. وبتطبيق بعض اختبارات الشخصية على المرشدين وُجد أن أكثرهم فعالية هُم مَن يتمتعون بسمات اجتماعية وفنية عالية. وأقلّهم فعالية هم ذوي السمات الواقعية والمتحفظين. وقد وُجد أن العوامل الأخرى مثل الجنس ومستوى التعليم غير مؤثرة. وهكذا نستنتج أن شخصية المرشد مرتبطة بفعالية الإرشاد.
هناك عوامل أخرى متعلقة بالشخصية وتؤثر بشدة على فعالية المرشدين؛ وتتضمّن الاتزان والانسجام والثبات والمعنى الواضح للحياة ووجود هدف.
وكلما زاد "الترابط" في شخصية المرشد كلما ازدادت فعالية الإرشاد وقدرته " الحضور" مع عملائه.
تعتبر نقطة مؤثرة جداً، قُدرة المرشد على مواجهة مشكلاته الحياتية الخاصة وإيجاد معنى لها.
وأيضاً القدرة على اتخاذ موقف "موضوعي" أمام المشكلات والقدرة على تقبُّل ومواجهة المواقف.
المرشدون الذين لديهم حياة شخصية صحية، والذين يتعلّمون من أخطائهم، يمكنهم النمو في المعالجة والحساسية في التركيز على مشكلات عملائهم لأقصى درجة.
أيضاً مما يؤثّر على فعالية المرشد، هو مساحة الخصائص الشخصية التي يظهرها للآخرين. ولهذا فإن شخصية المرشد أهم من تقنياته أو معلوماته أو مهاراته. ولا يعني هذا أن المعلومات والمهارات ليست مهمة، ولكنه يعني فقط أن التعليم لا يستطيع تغيير الخصائص الأساسية للشخصية. فالمرشد الفعال لديه رؤية واضحة عن توجهه في الحياة. إنه ينمو كشخص ويساعد الآخرين على فعل نفس الشيء.
ثانياً: المدخل النظري:
في نهاية الأربعينات وبداية الخمسينات لم يكن هناك إلا توجهين نظريين:
- الإرشاد الإكلينيكي (التوجيهي) ويليامسون
- الإرشاد المركّز على العميل (غير التوجيهي) كارل روجر
ولذا كان هذا الاختيار المحدود أقل تعقيداً مما هو عليه الآن، ولكنه ليس أقل فعالية. اليوم يقرّر المرشد الفعّال أية نظرية أو نظريات أو طرائق سيتبعها على أساس الخلفية التعليمية والفلسفية واحتياجات العميل.
ليست كل المداخل مناسبة لكل المرشدين أو كل العملاء - ولكن القاعدة النظرية أساسية لكل مرشد فعّال.
أهمية النظرية
النظرية هي حجر الأساس للإرشاد الجيد. إنها تتحدّى المرشدين في أن يكونوا مهتمين ومبدعين داخل سياق علاقة شخصية بدرجة كبيرة مقننة من أجل النمو والاستبصار. إن النظرية تلقي ضوءاً على رؤيتنا لكيفية تواصل العميل وكيفية تنمية العلاقات البينية وتطبيق الأخلاقيات المهنية، وكيف يرى المرشدون أنفسهم كمحترفين.
بدون النظرية يمكن أن يعمل المرشد بطريقة عشوائية من مدخل التجربة والخطأ، ويتعرّض لأن يكون غير فعًّال بل وضار.
إن النظرية هي "لماذا؟" خلف "كيف؟" بالنسبة لدور المرشد، بمعنى أنها تمد بإطار يعمل داخله المرشد وتساعد النظرية في الآتي:
- شرح ما يحدث في علاقة إرشادية.
- تساعد المرشد على توقع وتقييم وتحسين النتائج.
- تمر بإطار لعمل ملاحظات علمية عن الإرشاد.
- تساعد على ترابط الأفكار عن الإرشاد وتكوين أفكار جديدة.
- تساعد على الخروج بنتائج منطقية من ملاحظات المرشد.
أولئك الذين يتمسّكون بالنظرية، يمكنهم مجابهة متطلبات دورهم لأن لديهم أسباباً لما يفعلونه. إجمالاً النظرية تشرح ما يحدث في عملية الإرشاد.
توجد ست نقاط تمثّل ستة وظائف للنظرية؛ مما يجعل عملية الإرشاد عملية:
1- تساعد المرشد على إيجاد وحدة وترابط بين نماذج الوجود المختلفة.
2- تجبر المرشد على فحص علاقات كان يمكن أن يغض النظر عنها.
3- تمد المرشد بإرشادات عملية وتساعده على تقييم تطوره كمحترف.
4- تساعد المرشد على التركيز على الأحداث الهامة وتشير إلى ما يجب أن يبحث عنه.
5- تعلّم المرشد كيفية مساعدة العميل على إحداث تعديل فعَّال في سلوكه.
6- وأخيراً تساعد النظرية المرشد على تقييم المداخل القديمة والحديثة لعملية الإرشاد. إنها القاعدة التي تبني عليها مداخل جديدة للإرشاد.
ثالثاً: المميزات التعليمية:
القليلون من الناس لديهم القدرة على العمل بكفاءة كمرشدين بدون تعليم رسمي في التطور الإنساني والإرشاد. والحقيقة أن مستوى التعليم الواجب توافره يرتبط مباشرةً بمستوى أداء الشخص..
هناك ثلاثة مستويات لعلاقات المساعدة؛ وهي غير المحترف وشبه المحترف والمحترف. وكل مستوى يفترض أن المساعد قد اكتسب مهارات المساعدة اللازمة للمهمة.
1- المساعدون غير المحترفين: قد يكونون أصدقاء أو زملاء دراسة أو متطوعين غير مدربين أو متطوعين يريدون أن يكونوا مساعدين لمن هم في احتياج. وهؤلاؤء عندهم بعض درجات الحكم والمهارة.
2- المساعدون شبه المحترفين: هم دائماً أخصائيو الخدمة الإنسانية والذين أخذوا بعض التدريب الرسمي في مهارات العلاقات الإنسانية؛ ولكنهم يعملون كجزء من فريق وليس كأفراد. وهؤلاء مثل مرشدي الشباب أو المسئولين عن بيوت الشباب أو المدن الجامعية. مثل هؤلاء يستطعيون أن يكون لهم دورٌ فعَّال في تسهيل العلاقات الإيجابية التي تساعد على وجود صحة نفسية من خلال بيئة اجتماعية.
3- المساعدون المحترفون: هم مجموعة متعلمة تعليماً خاصاً ومعدَّة إعداداً علمياً وعملياً لتقديم المساعدة على المستوى الوقائي والعلاجي. ومن هؤلاء المرشدين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين والأطباء النفسيين وهيئة التمريض النفسي ومرشدي الأسر والزيجات والمعالجين. لكل هؤلاء يجب أن يكون هناك برامج تدريبية تحت ملاحظة مرشدين سابقين.
إن أهم المناهج التي يجب يلّم بها المرشد المتميّز، هي: علم نفس الإرشاد، والتعليم الإرشادي.
كذا، يجب أن يكون للمرشد معرفة أساسية في المواضيع التالية:
علاقة المساعدة - نظرية الإرشاد - الإرشاد من خلال العلاقات الغيرية - نظريات التغيير - نظريات التعليم وطرق التعلم - الإرشاد الجمعي - نظريات الأسرة - عملية الإحالة - أسلوب الحياة والتطور المهني - عالم العمل - السياسات المدنية والعالمية - العملية السياسية - الوعي المهني - نظرية الشخصية - الاضطرابات السلوكية - الإعاقة الفيزيقية (الجسدية) - السلوك الإنساني - الصحة المتكاملة - تقييم الأفراد - القدرات الفردية - تطوير العمر - التعلم طوال الحياة - البرامج التطورية التنموية - سوء استعمال العقاقير - الوقاية - الاتجاهات الاجتماعية - المؤسسات الاجتماعية والثقافية -التجمعات الثقافية -حقوق الإنسان - التكافؤ والتساوي الجنسي -الأخلاقيات - القيم - الإدارة - النظم التكنولوچية - إدارة الموارد - التقييم- البحث.
كما ويجب أن يكون التعليم تحت ملاحظة محترفين. والملاحظة هي خبرة مسهلة تجمع بين خليط من التعليم التلقيني والخبرة في سياق علاقة بنَّاءة تنموية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأدمان دراسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سيد لحبيب للاحباء في الله :: منتدى سيد لحبيب :: منتدى الثقافة العامة :: منتدى البحوث-
انتقل الى: